وليكن هذا آخر الكلام في الرسالة، والصلاة والسلام على من ختمت به الرسالة، والحمد لولي الحمد أولًا وآخرًا.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
تم طبع هذه الرسالة الموسومة بإرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد في غرة ربيع الآخر سنة 1322 وذلك في مدينة بيروت
وقد عُني بطبعها قصد تعميم نفعها حضرة السري الأمجد أسعد بك حيدر أحد أعيان قضاء بعلبك
كما عُني بتصحيحها العبد الفقير محمد سليم الآمدي الشهير بالبخاري
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات