للخميني ص 17 لكن (مبدأ تصدير الثورة لا يعني الهجوم العسكري وتحشيد الجيوش ضد البلدان الأخرى مطلقا) ص 22!!!
وكانت فصول الكتاب كالتالي:
الفصل الأول: تصدير الثورة سمة ملازمة للثورة الإسلامية.
الفصل الثاني: فكر صادق وعزم راسخ على طريق تصدير الثورة.
الفصل الثالث: الثورة الإسلامية مثال القيم المنشودة.
الفصل الرابع: ماذا نعني بتصدير الثورة؟
الفصل الخامس: تصدير الثورة الدوافع والسبل والأهداف.
الفصل السادس: أصدقاء الثورة الإسلامية و أنصارها.
الفصل السابع: تصدير الثورة يزرع الرعب في نفوس الأعداء.
الفصل الثامن: تصدير الثورة الإسلامية حقيقة واقعة.
لكن الذي تخرج به من قراءة الكتاب إن تصدير الثورة هو (تصدير المعنويات التي وجدت في إيران) (فنحن لا نريد أن نشهر سيفا أو بندقية ونحمل على الآخرين) (نتطلع إلى تصدير ثورتنا الثقافية) ص 73.
(نتطلع إلى إيجاد مصالحة بين الشعوب وحكوماتها) ص 74، نتطلع إلى"تصدير الثورة"عن طريق الإعلام والتبليغ) ص 77، هدفنا (أ ن نعرف الإسلام على حقيقته في حدود قدراتنا الإعلامية وعن طريق ما بحوزتنا من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة، وكذلك من خلال الوفود التي تبعث إلى الخارج) ص 79.
أما الأساليب لتصدير الثورة فهي (تطبيق الإسلام في إيران) 85 (العاملين في السفارات) 86 (مجلات الطلبة في الخارج) 87 (الاتحادات الإسلامية في الخارج) 89 (الزيارات الشعبية) 92 (الحجاج الإيرانيين) ص 100.
أي أن الكتاب يحارب فكرة العمل الثوري العنيف (الانقلابي) ويمشي وراء سياسة خاتمي (الانفتاح الثقافي) و (حوار الحضارات) .
ويتناسى الكتاب تاريخ تصدير الثورة في تفجيرات مكة المكرمة أو حوادث اختطاف الطائرات أو التفجيرات في دول الخليج و خاصة في الكويت أو حتى حزب الله في لبنان و فروعه في الدول الأخرى.
وهذا يتماشى مع الخطة السرية كما سيتضح لنا فيما يأتي: