فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 193

-في مقدمة الخطة نجد التأكيد على أن تصدير الثورة هو أساس سياسة إيران، ولذلك وضعت الخطة وليس لشيء آخر.

تقول الخطة: (فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين، نحمل واجبًا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة) (ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات) ، ص 6/ 7.

وعن الدافع لذلك يقول (لكن نظرًا للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة) ص 7 (والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى) ، ص 10.

أما العدو الأخطر على إيران فهو (الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية) ، ص 7.

أما لمن أعدت هذه الخطة فهي لداخل إيران ولذلك (يجب علينا أن نزيد نفوذها في المناطق السنية داخل إيران وبخاصة المدن الحدودية) ص 9، وخارجها كما في صفحات 10 - 14.

ومن الواضح أن هذه الخطة قام على إعدادها مجموعة من الخبراء في عدة مجالات، ولذا يظهر عليها الصبغة الاجتماعية والسياسية والتاريخية والاقتصادية، وهو ما يذكرك ببروتوكولات حكماء صهيون من حيث أن فريقا أعدها وتناولت مواضيع عديدة!

-زمن الخطة خمسين سنة وليس ذلك بالوقت الطويل، ص 15.

-أركان الخطة الأساسية تحسين العلاقات مع الآخرين، ص 14، وتهجير عدد من العملاء إليه، ص 15.

-الخطة حوت تحليل لعناصر القوة في الدول وهي (قوة السلطة/ العلم والمعرفة/ الاقتصاد) ، ص 10.

-كذلك حوت الخطة تحليل لدول الجوار وعناصر التشكيل السكاني فيها، ص 12 وما بعدها.

1 -المدن والمناطق السنية في إيران، ص 9.

2 -الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها سهل مثل تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان والبحرين، ص 18.

الدول الأخرى التي نشاط الشيعة فيها صعب مثل دول الخليج باستثناء البحرين و الأردن ومصر وغيرها. ص 18.

العمل في داخل مناطق السنة في إيران:

1 -بزيادة النفوذ الشيعي في مناطقهم عن طريق إنشاء الحسينيات وتغيير التركيبة السكانية بالهجرة الشيعية إليها والترحيل السني منها وتغيير الإدارات السينية فيها، ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت