من أجل المعاملة بالمثل فتزداد السيطرة على اقتصادياتهم، (لأننا- الشيعة - نخطط لذلك وهم إنما يتحركون بشكل فردى ومن أجل الربح فقط) .
ستكون أحوال الدول كالتالي:
دول تشهد فرقة بين الحكام والعلماء والاقتصاد على وشك أن ينهار والشعب ليس له ولاء لبلده بسبب الأحوال السياسية والاقتصادية. (وسيكون عملاؤنا جاهزون لاستغلال الفرصة للوصول إلى المناصب الحساسة، ويتقربوا إلى الحكام أكثر وسوف نحارب المخلصين من أهل السنة عن طريق الوشاية بهم وثمار ذلك كله:
-سيطرة عناصرنا على مقاليد الأمور.
-زيادة سخط أهل السنة على الحكام بسبب نفوذنا.
وعلى عملائنا الوقوف دائما مع الحكام، وحث الناس على الهدوء وعدم الفوضى، وعليهم زيادة نفوذهم وشراء الأراضي والعقارات.
المرحلة الخامسة: وهي مرحلة النضج:
تكون الدول قد فقدت مقومات القوة (الأمن/ الاقتصاد/ الهدوء) ، والسلطة تواجه اضطرابات شديدة. عندها سنقدم أنفسنا كمخلصين من خلال اقتراح تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع ومساعدة الحكام على ضبط البلد وسيكون عملائنا هم أغلب أعضاء المجلس ولذلك تزداد النفرة بين العلماء والحكام، وبذلك تتحقق السيطرة على هذه البلدان ونتمكن من تصدير الثورة دون إراقة دماء أو حرب.
وإذا لم يتحقق هذا من خلال عمل هادئ فلا مانع عند ذلك من إثارة ثورة شعبية ونسرق السلطة من الحكام.
الهدف تصدير الثورة وإيران بدون تصدير الثورة التي لا حياة لها، ص 6.
هذا الهدف لا بد له من خطة وبرنامج مدروس ولو استغرق وقتا طويلًا، ص 17.
المحور الأساسي هو تحسين العلاقات مع الآخرين وزرع العملاء بينهم (المهاجرين) ، ص 14.
الأسلوب الأساسي في تنفيذ الخطة هو ضرب العلماء بالحكام.
الحكام هم أيضا أعداء للشيعة وليس العلماء فقط.
يجب استغلال القانون والسلطة والتعاون معها وليس الصدام.
العامة تبع للقوة السياسية أو الاقتصادية أو الإعلامية ويجب العمل على امتلاكها.