أولًا: التعامل العام مع هذه الفرقة.
دعوة أهل التشيع إلى الحق وظيفة العلماء، لا يجوز التساهل فيها، أو التقصير في أدائها، إذ بها تتم حماية الدين وتنقيته من شائبة الباطل.
وعلى من تصدى لدعوة أهل التشيع أن يعرف: ما هي الأصول والضوابط التي ينبغي التزامها؟ وما هي المحاذير والمزالق التي ينبغي تجنبها؟
وأهل التشيع أنواع منهم من يدعو لبدعته وينافح عنها ويدعو الناس إليها .. فهذا يجب أن يهجر ولا يكرم ولا يستقبل وينصح ويذكر بالله.
والنوع الثاني من أهل التشيع الأتباع، فهؤلاء يناصحون ويذكرون ويعاملون معاملة جيدة ويتقرب لهم بالحسنى حتى يقبلوا منك لعل الله أن يهديهم على يديك هذا الفرق بين الداعي والذي لا يدعو إلى الشيعية.
والمقصود من التعامل مع المبتدع الشيعي أمران:
الأول: معالجة (المبتدع) وإخضاعه للتدابير التي من شأنها تحقيق العلاج لأهدافه.
الثاني: صيانة (المجتمع) من الآثار التي قد تلحق به (دينيًا) من التشيع.
وكما هي حالات المرض، يتفاوت تقييم الإسلام للبدعة وصاحبها ومن ثمَّ يختلف تعامل المجتمع الإسلامي مع المبتدع الشيعي بحسب درجة التشيع ذاته وبحسب تأثير المبتدع من جهة أخرى.
1 -بيان مخالفته للدِّين بالحجة والبرهان والدليل، وهذا ما سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم مع ذلك الشاب الذي أتى يستأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في الزنا!! ومع ذلك الشخص الذي توجه إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- بالقول: اعدل يا محمد!
2 -نصح المبتدع الشيعي وإظهار الشفقة به، مع بيان عظم ما وقع فيه وعظم الآثار التي ستترتب على بدعته؛ وهذا بالفعل ما قام به عبدالله بن عباس رضي الله عنه وهو يحاور الخوارج ويلزمهم بلازم مذهبهم الذي ذهبوا إليه في شأن الفريقين المتقاتلين من الصحابة.
3 -الوقوف بصرامة إزاء تحول هذه البدع إلى مذهب يتلقفه الناس ويتخذونه منهجا؛ لذا حذر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من البناء على القبور واتخاذها مساجد، ولعن اليهود والنصارى معرضا بهم كل من يقوم