4 -أن يسقطوا بل يعدموا كل كتبهم ومؤلفاتهم القائلة بالتحريف، سواء كتبهم في العقيدة أو الفقه أو التفسير أو الحديث ... أو نحوها من كتب علوم الدين. وأن يخطئوا تلك الكتب التي وردت فيها مثل هذه الأكاذيب والضلالات، كأصول الكافي والاحتجاج، وفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، وغيرها.
ثانيًا: العمل بالقرآن مؤقتًا:
يؤمن الشيعة الروافض بضرورة العمل بالقرآن الكريم الموجود بأيدي المسلمين مؤقتًا ريثما يخرج مصحفهم الحقيقي مع إمامهم المنتظر، فقد قال شيخهم نعمة الله الجزائري:"قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه" [1] ولهذا صدق قول الحسن بن علي بن خلف البربهاري- رحمه الله- (329 ه) :
"واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة .... فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة" [2] .
ثالثًا: الشيعة والقول بخلق القرآن:
يقول الشيخ الشيعي اللبناني محمد جواد مغنية:"وقال الإمامية: إنه محدث، وليس بقديم، وأن الله خلق الكلام كما خلق سائر الأشياء .." [3] .
رابعًا: الكتب المقدسة عند الشيعة
مادام الشيعة الروافض لا يقدسون القرآن الكريم ولا يعملون بما فيه فمن الطبيعي أن تشير مصادرهم إلى وجود كتب أو صحف مقدسة أخرى، وقد ذكروا خمسة، وهي: صحيفة علي، والجامعة، ومصحف فاطمة، والجفر، والصحيفة السجادية. وهم يرون أنّ أئمة أهل البيت توارثوا هذه الكتب، وكان يرجعون إليها في بيان العقائد والحلال والحرام، وحوادث المستقبل القريب والبعيد.
تعريف السنة عند الشيعة:
يقول في تعريف السنة آية الله العظمى الشيخ محّمد الحسين آل كاشف الغطاء المتوفى سنة 1373 ه:"إنّهم- أي الشيعة- لا يعتبرون من السنة -أعني الأحاديث النبوية- إلا ما صحّ لهم من طرق أهل البيت عليهم السلام"
(1) - الأنوار النعمانية: 2/ 363 - 364.
(2) - كتاب شرح السنة ص 54.
(3) - الشيعة في الميزان: محمد جواد مغنية، دار الشروق، بيروت- القاهرة ص 315.