فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 193

-التغلغل في أجهزة الدولة الحساسة.

-الترابط في أي مؤسسة يتواجدون بها.

-الحسينيات.

-أماكن السكن خاصة بهم.

-التجنس.

ولو حللنا هذه الخطة نجد أنها تقوم على الأمور التالية:

-التعاون مع القوة الموجودة (الإنجليز وشيوخ الخليج) .

-هجرة العملاء إلى هذه الدول (تدفق العمالة، التجنس، التغلغل في الأجهزة الحساسة.

-السيطرة على الاقتصاد (الشراكة مع الحكام، احتكار بعض الأعمال) .

-الاستعداد العسكري (تهريب السلاح) .

-التنظيم والترتيب.

-إيجاد مراكز لهم (حسينيات، مناطق سكنية) .

كان المدخل قديمًا التعاون مع القوة القائمة لعدم وجود صفه لهم بالتواجد بين أهل السنة، لكن الآن المدخل هو إقامة العلاقات الجيدة مع الآخرين.

هجرة العملاء لا تزال موجودة بسبب أنهم الأداة المنفذة للخطة.

خطوة إقامة العلاقات الجيدة مع الحكام والتغلغل في دوائر السلطة الحاكمة لا تزال قائمة.

محاولة السيطرة على الاقتصاد موجودة في الخطتين.

التنظيم والترتيب أساس نجاح الخطتين.

الاهتمام بوجود تجمعات سكنية خاصة بهم؛ ليسهل عليهم العمل من خلالها دون أن يشعر بهم أحد.

الشيء الوحيد الذي تغير هو العمل العسكري الذي لا نجده في الخطة الجديدة، وذلك أن الظروف الدولية الآن لا تتسامح مع هذا وتعده من الإرهاب، ولذلك يجب ترك هذا الأسلوب وتصديره إلى الأعداء (أهل السنة) . وهذا ما حصل للأسف،، فهل نحن نعمل من خلال خطة العدو دون أن ندري؟ ‍فبعد أن كان الشيعة هم مصدر الخطر على الأنظمة السنية الحاكمة أصبح مصدره أهل السنة وللأسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت