سابعًا: على أهل السنة نشر التراث الأسود للرافضة، وأن يظهروا خياناتهم وحقدهم على الأمة الإسلامية، وأن هؤلاء هم هم من يزعم الوحدة والتقارب.
ثامنًا: على أهل السنة أيضًا إبراز وإظهار دورهم العتيق ومشوارهم الطويل في حفظ عقيدة الأمة ووحدتها والحفاظ على مقدساتها، وأن كل انتشار للإسلام في أصقاع المعمورة كان على أيديهم.
نسأل الله -عز وجل- أن يحفظ لنا ديننا وأمننا وإيماننا، وأن يقينا شر أعدائنا والمتآمرين علينا.
أولًا: مناظرة أهل التشيع:
ضوابط المناظرة:
ولا بد أن يُعلم عند دعوة أهل التشيع أن مناظرة أهل الأهواء من أخطر أنواع المناظرات، وعليه يحمل أكثر كلام السلف في التحذير من ذلك، فينبغي على من تصدى لدعوتهم ومناظرتهم أن يتسلح بالعلم الشرعي، وذلك لما يترتب عليه من آثار مثل:
-ما يمكن أن يقع في قلب من يناظر أهل التشيع من شبه أو شكوك.
-في مناظرتهم نشر لبدعتهم، وفي الإعراض عنهم إخماد لها.
-في مناظرتهم تقوية لهم ورفع لشأنهم.
ولذا لا بد عند مناظرة أهل التشيع من ضوابط، منها:
1 -ألا تكون المناظرة لأهل التشيع عبثًا وتضييعًا للوقت، وإظهارًا للقدرة على قوة الحجة، والتفوق في العلوم، كما كان يحصل كثيرًا في مجالس الخلفاء، ولكن لا بد أن تكون في مقام تمييز حق من باطل، وصدع بالسنة وبطريقة السلف في مواجهة الزحف الشيعي الظالم فهذا من الجهاد المشروع في سبيل الله باللسان والبيان، وهو قسيم الجهاد في سبيل الله بالسلاح والسنان، ولما كان المجاهد في سبيل الله موعودًا بالنصر بالظفر أو الشهادة فإن المجاهد باللسان لا بد أن يكون كذلك إذا اتقى الله ما استطاع، وكان له من العلم ما يؤهله لخوض غمار معركة المبتدعة بالحجة؛ إذ الحجة في جهاد اللسان تقابل القوة في جهاد الطِّعان، فمن كانت هذه حاله فإنه إذا ناظر المبتدع الشيعي أو غيره لم يكن إلا قد قام بواجب الدين عليه، والله تعالى أكرم من أن يضيع من هذه حاله في دينه ونفسه، بل يحميه من البدع ومن أن يقر ذلك في قلبه، أو أن يكون سببًا مفضيًا به إلى الزيغ والزلل.
2 -ألا تكون المناظرة هدفًا لذاتها بحيث يظن أنها سبيل صحيح لتحصيل العلم، ويحصل بسبب ذلك التوسع والمسامحة في مخالطة المبتدعة فهذا مذموم أيضًا، كما ورد في ترجمة الإمام العلامة المتفنن أبو الوفاء ابن