فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 193

أولًا: تحسن العلاقات مع الآخرين مدخل الخطة:

لقد حققت إيران نجاحًا كبيرًا، حيث تحسنت علاقاتها بأغلب الدول الإسلامية والعالمية حتى عقد في طهران مؤتمر القمة الإسلامي الثامن، وهذا لم يكن ممكن في مرحلة الخميني، واستعادت إيران التبادل الدبلوماسي مع العديد من الدول الإسلامية التي لم تكن لها علاقات من قبل بسبب الحرب العراقية الإيرانية، وهذا تحقق دون أن تتنازل إيران عن شيء من سياستها الخارجية تجاه الجزر الإماراتية مثلا أو أوضاع أهل السنة في داخل إيران أو زيادة التسلح ومحاولة الحصول على قدرات نووية.

ولقد زار خاتمي السعودية كأول رئيس إيراني بعد الثورة يزور السعودية وغيره من المسؤولين الإيرانيين الكبار الذين زاروا السعودية، ومن هذا التحسن تصريح وزير التجارة السعودي أسامة فقيه: (إن التهديدات الأمريكية ضد إيران توطد العلاقات الإيرانية السعودية) .

ومن المعلوم أن السعودية هي العدو التقليدي لإيران سابقًا، ولذلك فإن النشاط الإيراني في السعودية يدل على مدى ما وصل إليه في غيرها من الدول، فمن هذا النشاط الإيراني في السعودية احتفال السفارة الإيرانية بذكرى الثورة الإيرانية الثالثة والعشرين في قصر الثقافة بالرياض بحضور الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السابقة [1] .

وكذلك عقد المعارض الإيرانية في السعودية، حيث أقيم المعرض الرابع للصناعات الإيرانية بالظهران في 9/ 3/2002 م [2] .

ومن ذلك أيضا مشاركة الوزير الإيراني السابق عبد الله المهاجراني في فعاليات المؤتمر الدولي لحوار الحضارات الذي أقامته مكتبة الملك عبد العزيز [3] .

ومن هذا أيضًا توقيع اتفاقية أمنية بين إيران والسعودية، وقد كتب أحد المعلقين الإيرانيين عن هذه الاتفاقية في صحيفة إطلاعات (الأخبار) مقال عن آثار ونتائج هذه الاتفاقية، فقال:

(نظرًا لما للسعودية من نفوذ سياسي واقتصادي بين الدول العربية وخاصة منطقة الخليج، فمما لا شك أن تدعيم العلاقات بين طهران والرياض سيؤدى إلى تحسين العلاقات بين طهران وهذه الدول.

-التأثير الايجابي على العلاقات الإيرانية مع باكستان ومصر.

-الإقامة المناسبة لشعائر الحج.

(1) - الشرق الأوسط 14/ 2/2002 م.

(2) - الشرق الأوسط 10/ 3/2002 م.

(3) - الشرق الأوسط 21/ 3/2002 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت