ج- تأثرهم بالفرس.
وأيضًا فإن علاقة التشيع الإمامي بالفرس يعود في الواقع إلى علاقة مبدأ وراثة الإمامة من ذرية الحسين أخذًا بالفكرة الفارسية في السلالة الملكية [1] .
أولا: عقيدة تحريف القرآن الكريم:
إن من أهم الخلافات التي تقع بين المسلمين وبين الشيعة الروافض هو اعتقاد الشيعة الروافض بتحريف القرآن بل هو من ضروريات مذهبهم: وزعموا أن روايات التحريف متواترة ومستفيضة.
ومن أقوال علمائهم في إثبات تحريف الصحابة للقرآن الكريم:
1 -العالم الشيعي نعمة الله الجزائريّ ينقل الإجماع على التحريف في كتابه"الأنوار النعمانية". فيقول:"إنّ الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن، وزعم نعمة الله الجزائري: أن التحريف في القرآن وقع كلاما، ومادة، وإعرابا، وأصحابنا أطبقوا على صحة أخبار التحريف المتواترة والتصديق بها [2] ."
ويقول المحدث الشيعي"نعمة الله الجزائري: إنَّ الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة، وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان - المنتظر- فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء، ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه".
(1) هامش تعليقات على الإمامة عند الاثني عشرية (21) .وأوضح في هذه النقطة الاستاذ حميد الدين ان مبدأ إتباع أهل البيت مبدأ إسلامي لكن أن الامامة وراثة في سلالة معينة فهو مبدأ يعود للفرس.
(2) - الأنوار النعمانية 2/ 357.