بالتعاون مع الحكومات الأجنبية لإسقاط النظام العراقي، وقبله الحكومة الأفغانية، أعلن ذلك وزير خارجية إيران بكل صراحة:"لولا إيران لما احتلت أمريكا العراق، ولولا إيران ما احتلت أمريكا أفغانستان".
ومن وسائل الشيعة في تقوية مذهبهم وتقوية صفهم: عقد التحالفات مع الطبقات الناقمة على المجتمع السني، كالماركسيين قديمًا، والعلمانيين حديثًا، فتجد لهذه الأسماء المرفوضة من المجتمع، حضورًا في إعلام الشيعة وندواتهم؛ لأنهم يتفقون وإياهم على هدف محاربة الهوية.
ويهدف الشيعة من هذا التحالف أيضًا: إضعاف الموقف السني وتفكيكه من الداخل.
ويدخل في هذا أيضًا: احتفاء الشيعة ببعض الرموز السنية، والتي مع الأسف تصحّح مذهب التشيع، فتنشر أقوالهم وفتاواهم، ويصفون في الإعلام الشيعي بأنهم رموز الوحدة والاعتدال.
وسيبقى المد الشيعي خطرًا ماثلًا، وأهدافهم لن تستثني بقعة إسلامية وبالأخص بلاد الحرمين الشريفين الغنية بثرواتها ومقدساتها. هذه البلاد هي هدف الرافضة، وإن تمددوا وتوسعوا هناك. لا يقال هذا الكلام تجنيًا، ولا رجمًا بالتهم، بل أقوال مراجعهم ومعمَّميهم تنضح بهذا الهدف؛ يقول أحد أعمدة الحكم في طهران، صاحب كتاب"الإسلام على ضوء التشيع":"إن كل شيعي على وجه الأرض يتمنى فتح وتحرير مكة والمدينة، وإزالة الحكم الوهابي النجس عنها".
ويقول أحد معممي الفرس:"أصرخ يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن مكة المكرمة حرم الله يحتلها شرذمة أشد من اليهود". ويقول أحد أعضاء كتلة الوفاق في البحرين:"شيوخ أهل السنة وعلماؤهم وأئمة الحرم نواصب، وإن صلاتكم في المسجد الحرام تعتبر صلاة وراء ناصبي". أما الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني فقد صرح لجريدة إيرانية عام 1987 م ما نصه:"إن جمهورية إيران الإسلامية لديها الاستعداد للحرب من أجل تحرير مكة".
تلك بعض وسائل التمدد الشيعي، وشيء من أهدافهم وأقوالهم.