الجدري، والحجاب هو الذي أنقدها. بقي رسول الله يكابد ألم النظر إليها وتحمل أخلاقها لحكمة يريدها الله تعالى.
وقال عن عائشة أيضًا عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة، تزوجها النبي وكانت ثيبًا ودخل بها بالمدينة، ثم طلقها وراجعها، وكانت خديجة البكر الوحيدة من نسائه. وقول هذا الدعيِّ في عائشة -أنها كانت ثيبًا عندما تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم- طعنًا كبيرًا بشرف وعفة أم المؤمنين رضي الله عنها، لأننا لا نعلم لعائشة زوجًا قبل النبي صلى الله عليه وسلم ... فإن لم يكن قوله هذا رميًا في عرضها وعفتها رضي الله عنها، فكيف يمكن تفسيره؟!!
وقال هذا الكذَّاب: إن عائشة قتلت رسول البشرية لتهيئة الأرضية لحكومة أبيها، وأفعال حفصة أيضًا تؤيد الروايات الصحيحة في اشتراكها.!! في قتل رسول الله فهي خشنة الطباع مع رسول الله ومع سائر الناس. ثم اقرأ ما نفثه محمد حسين الشيرازي النجفي القمي في كتابه (الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ص 615) . مما يدل على إمامة أئمتنا الاثني عشر أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مستلزم لحقية مذهبنا وحقية أئمتنا الاثني عشر ... وكل من قال بإمامة الاثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب.
أمَّا يوسف البحراني فيقول في كتابه (الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب ص:130) :"فهل لعائشة ولمعاوية عليهما اللعنة مزية وفضيلة ... غير ما ذكرنا من تظاهرهم زيادة على غيرهم على أهل البيت بالظلم والفجور."
أمهات المؤمنين بنص القرآن الكريم عند الشيعة كافرات وفاجرات ومجرمات وملعونات وظالمات ومستحقات للعذاب والنار!! أيعقل أن يصف الله من هذه صفاتهن بأنهن أمهات للمؤمنين؟!! كلا ... والله إن من هذه صفاتهن لا بد وأن يكن أمهات للكافرين، وليس للمؤمنين).
وقد دأبت مجلة المنبر الكويتية الشيعية تنشر مقالات تتهجم فيها على زوج الرسول صلى الله عليه وسلم. فلقد نشرت (المنبر عدد 64 أكتوبر 2004 م) موضوعًا رئيسيا على غلافها تحت عنوان: (أم المتسكعين) . وفي عدة صفحات كالت الشتائم القذرة بحق السيدة عائشة زوج النبي رضي الله عنها، وقالت المجلة (والعياذ بالله) إنها كانت تمارس مهنة (القوادة) ، وأنها كانت تزين الجواري من أجل إغراء الشباب، وأضافت المجلة الخبيثة أن السيدة عائشة كانت أول امرأة تبتدع ما يسمى ساعة لقلبك وساعة لربك ..
واتهمت المجلة الشيعية السيدة عائشة بتأليف الأحاديث حسب مزاجها. وأشار كاتب المقال الشيعي الخبيث سعيد السماوي: بأنَّه لا يتشرف بأن تكون السيدة عائشة أمه أو أم المؤمنين، وأنها لو كانت أمَّه فإنَّه سيتبرأ منها، متهمًا إياها بأنَّها كانت منحلة أخلاقيا، وترعى حفلات وصفتها مجلة المنبر الشيعية بالليالي الحمراء.