فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 306

وذلك في صحيح البخاري برقم 6576 قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ".

2 -أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن عمارًا تقتله الفئة الباغية، وذلك في صحيح البخاري برقم 2601 عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَهُ وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ائْتِيَا أَبَا سَعِيدٍ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ وَأَخُوهُ فِي حَائِطٍ لَهُمَا يَسْقِيَانِهِ فَلَمَّا رَآنَا جَاءَ فَاحْتَبَى وَجَلَسَ فَقَالَ: كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ الْمَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَسَحَ عَنْ رَأْسِهِ الْغُبَارَ وَقَالَ:"وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ".

نلاحظ: أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أخبرَ عن هذه الفتنةِ فحدث ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - ....

يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: من أخبر محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بما سيحدث بعد موتِه، مثل تلك الأحداث؟

الجواب: إنه اللهُ - سبحانه وتعالى -؛ إذًا محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - رسولٌ من عندِ اللهِ - سبحانه وتعالى - ...

إذًا: هذه معجزة في حقِه - صلى الله عليه وسلم - ....

وبالتالي: فالحديث لم يخدم المعترضين من جهةٍ يغفلون عنها تماما كما بيّنتُ- بفضلِ اللهِ - سبحانه وتعالى -.

ثانيًا: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مات وهو عن أصحابِه - رضي الله عنهم - راضٍ، وشهد لهم جميعًا بالإيمانِ، وأخبر عن الفتنةِ، ولم يخبر أن أحدًا منهم من أهلِ النار بل شهد لهم جميعًا بالإسلامِ ...

دليل ذلك في الآتي:

1 -الحديثِ الذي سبق معنا:"ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت