لسانه وقلبه، ولم يَتَّهِمْهُ في ولايته. مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج 4 /ص 288 ط مُجَمَّع الملك فهد - السعودية، ت: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم.
7 -قال ابن عساكر:"عن أبي الأشهب، قال: قيل للحسن البصري: يا أبا سعيد، إن ههنا قوما يَشتمون - أو يلعنون- معاوية وابن الزبير! فقال: على أولئك الذين يَلعَنونَ لعنةُ الله". تاريخ دمشق للإمام أبي القاسم بن عساكر ج 59 /ص 206، ط دار الفكر - بيروت، ت: محب الدين أبي سعيد عمر العمروي.
ثالثًا: إنني وجدتُ ردًا طيبًا من أخي/ أبو عمر الباحث يرد على عدنان إبراهيم قائلًا:
علل الرواية:
العلة الأولى: عبد الرَّزَّاق بن همام الصَّنْعَانِي.
وهو مع كونه إمامًا كبيرًا عند أهل السنة إلا أن العلماء يرفضون ما يرويه خارج كتابه (المُصَنَّف) .
قال الإمام البخاري:
"مَا حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ أَصَحُّ". (التاريخ الكبير للإمام محمد بن إسماعيل البخاري ج 2 ص 200، ط دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد -الدكن.
وجاء في مُسند الإمام أحمد:
"قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ لىِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: اكْتُبْ عَنِّى وَلَو حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ. فَقُلْتُ: لَا, وَلاَ حَرْفًا". (المُسند للإمام أحمد بن حنبل ج 22 /ص 76، ط مؤسسة الرسالة - بيروت، ت: شعيب الأرنؤوط وآخرون.