فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 306

لسانه وقلبه، ولم يَتَّهِمْهُ في ولايته. مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج 4 /ص 288 ط مُجَمَّع الملك فهد - السعودية، ت: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم.

7 -قال ابن عساكر:"عن أبي الأشهب، قال: قيل للحسن البصري: يا أبا سعيد، إن ههنا قوما يَشتمون - أو يلعنون- معاوية وابن الزبير! فقال: على أولئك الذين يَلعَنونَ لعنةُ الله". تاريخ دمشق للإمام أبي القاسم بن عساكر ج 59 /ص 206، ط دار الفكر - بيروت، ت: محب الدين أبي سعيد عمر العمروي.

ثالثًا: إنني وجدتُ ردًا طيبًا من أخي/ أبو عمر الباحث يرد على عدنان إبراهيم قائلًا:

علل الرواية:

العلة الأولى: عبد الرَّزَّاق بن همام الصَّنْعَانِي.

وهو مع كونه إمامًا كبيرًا عند أهل السنة إلا أن العلماء يرفضون ما يرويه خارج كتابه (المُصَنَّف) .

قال الإمام البخاري:

"مَا حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ أَصَحُّ". (التاريخ الكبير للإمام محمد بن إسماعيل البخاري ج 2 ص 200، ط دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد -الدكن.

وجاء في مُسند الإمام أحمد:

"قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ لىِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: اكْتُبْ عَنِّى وَلَو حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ. فَقُلْتُ: لَا, وَلاَ حَرْفًا". (المُسند للإمام أحمد بن حنبل ج 22 /ص 76، ط مؤسسة الرسالة - بيروت، ت: شعيب الأرنؤوط وآخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت