فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 306

4 -صحيح مسلم برقم 4596 قال - صلى الله عليه وسلم:"النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ".

ثانيًا: إن الرواية التي آتى بها المعترضون لا تصح؛ بيّن ضعفها أخي أبو عمر الباحث كما يلي:

الْعِلَّة الأولى: أيوب بن جابر الحنفي.

قال الإمام ابن حجر العسقلاني:

{أيوب بن جابر ... ضعيف} .راجع: تقريب التهذيب للإمام ابن حجر العسقلاني ص 57، ط مؤسسة الرسالة

العلة الثانية: أصل الرواية جاء من كتاب مجهول صاحبه هو كتاب: جزء القاسم بن موسى الأشيب، ص 12 للْقَاسِمُ بْنُ مُوسَى الأشيب: {حَدَّثَنَا عَبْدَةُ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: تَعْجَبِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الطُّلَقَاءِ يُنَازِعُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فِي الْخِلافَةِ؟ قَالَتْ:"وَمَا يَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ، هُوَ سُلْطَانُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ اللَّهُ الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ، وَقَدْ مَلَكَ فِرْعَوْنُ أَهْلَ مِصْرَ أَرْبَعِ مِائَةِ سَنَةٍ} ."

مُؤَلِّف الكتاب مجهول الحال لم يَذكرْ فيه العلماءُ جَرحًا ولا تعديلًا!

قال الإمام الخطيب البغدادي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت