فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 306

وبعد أن اجتمعوا كانت لهم مطالب ضد عثمان - رضي الله عنه - ولهم حجج كاذبة كثيرة ذُكرت في كتب التاريخ، منها ما يلي:

1 -تولية أقاربه.

2 -نفي أبي ذر إلى الزبدة (بعيدًا عن المدينة) .

3 -أعطاء مروان بن الحكم خمس أفريقية.

4 -إحراق المصاحف.

5 -تخلفه في بيعة الرضوان.

6 -تخلفه يوم بدر.

7 -ضرب بن مسعود حتى فتق أمعاءه.

8 -زيادة الأذان الثاني في صلاة الجمعة.

وأنا هنا لستُ بصدد رد هذه الشبهات إذ تأخذ مني وقتًا طويلًا وبحثًا شاقًا وقد تُخرجنا من صلب الموضوع، ولكن باختصار أرد على أهمها كما يلي:

بالنسبة لتوليته أقاربه فهذا كذب فالذي ولي معاوية - رضي الله عنه - الشام هو عمر - رضي الله عنه - ولما تولى عثمان الحكم أقرها عليه!

بل الأعجب أن عثمان لم يولي من أقاربه سوى اثنين فقط؛ في حين أن رسول الله ولى على العباد من بني أمية عددًا كبيرًا في المناصب الهامة!

بالنسبة لحرق المصاحف، فما حرقها عثمان - رضي الله عنه - إلا على ملئ من أصحاب النبي وقد جمع الناس على مصحف واحد وهذا يُحمد له، فجزاه الله خيرًا؛ وفعله هذا لم يكن بدعة؛ فما فعله عثمان هو مراجعة المصحف الذي جمعه أبو بكر برئاسة زيد بن ثابت ونسخه عدة نسخ ثم قام بتوزيعها على الأمصار ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت