بالنسبة لتخلفه يوم بدر، كانت زوجته بنت رسول الله مريضة فأمره النبي أن يكون بجانبها ..
بالنسبة لبيعة الرضوان هو لم يكن موجودًا حينها، بل بايع رسولُ الله والصحابة على الجهاد ظنًا منه أن عثمان - رضي الله عنه - قتل، ونزلت آيات كريمات تتحدث عن البيعة من أجل عثمان - رضي الله عنه - ....
بالنسبة لإعطاء مروان بن الحكم خُمس أفريقيا، فقد كان يسحق ذلك فهو أهلًا لها كما كان أبو بكر - رضي الله عنه - يرتقي بخالد بن الوليد - رضي الله عنه - ...
بالنسبة لزيادة الأذان الثاني في صلاة الجمعة، فعثمان - رضي الله عنه - هو من الذين رخص لهم من نبينا - صلى الله عليه وسلم - لما قال:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي".
رواه الإمام أحمد في مسنده برقم 17184، وصححه شعيب الأرنؤوط.
ولا شك أن عثمان - رضي الله عنه - من الخلفاء الراشدين؛ ثم أن موضوع الأذانين له أصل في صلاة الفجر فكان هناك أذانان على عهد رسول الله، وكأن عثمان قاس هذا على ذاك، وأضف إلى ذلك بُعد السوق عن المسجد ....
وأما ضرب ابن مسعود - رضي الله عنه - وفت أمعاءه؛ خرافة إذ لو فتق أمعاءه ما عاش أبدًا!
وأما الباقي كذب ليس فيه صحيح البتة.
وأما نفي أبي ذر - رضي الله عنه - إلى الصحراء فهذه كذبة أخرى، بل إن أبا ذر كان رجلًا زاهدًا كارهًا للترف والبذخ وزحف العمران الذي حدث في زمن عثمان؛ فأراد أن يختلي بنفسه متعبدًا لله تعالى ...