حديث ابن عباس أبو صالح و الكلبى وأبو مخنف وكلهم كذابون""
وقال الذهبي في الميزان (5/ 508: ("قال ابن معين: ليس بثقة وقال مرة: ليس بشيء وقال ابن عدي: شيعي محترق".
وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (9/ 581": (لوط بن يحيى، أبو مخنف الكوفي الرافضي الإخباري صاحب هاتيك التصانيف يروي عن الصقعب بن زهير ومجالد بن سعيد وجابر بن يزيد الجعفي وطوائف من المجهولين. وعنه علي بن محمد المدائني وعبد الرحمن بن مغراء وغير واحد. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الدراقطني: أخباري ضعيف. قلت: توفي سنة سبع وخمسين ومائة".
ثانيًا: إن الرواية باطلة من ناحية المتن، وذلك أن مجمل الرواية يتحدث عن خلع عليا ومعاوية - رضي الله عنها - من الحكم، وهذا لم يحدث ولا يعقل؛ فلم يكن معاوية خليفة ولا مرشحًا للخلافة حتى يخلعه أبو موسى من الخلافة ويثبته عمرو بن العاص عليها- بحسب الرواية- وإنما كان الخلاف بين الصحابيين حول أخذ القصاص من قتلة عثمان - رضي الله عنه -، وليس صراعًا على الخلافة كما يظهر من الرواية ...
وعلى هذا تكون القصة باطلة من ناحية المتن، ومن ناحية السند كما تقدم معنا - بفضل الله - فهي قصة مكذوبة ولا يحق لمعترض النيل من أخلاق الصحابي الكريم عمرو بن العاص ... - رضي الله عنه - الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم:"أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص".