فهرس الكتاب
الإحساس وتجردوا من دينهم؟؟
لقد عاهدنا الله وأخذنا على أنفسنا عهودًا مغلظة أن لا نلين ولا نستكين حتى نستنقذ هؤلاء الثكالى ونثأر للعرض المستباح والكرامة المهراقة.
سادسًا: أما أنت علاوي -عفوًا- رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيًًا، فقد أعددنا لك سمًا ناقعًا وسيفًا قاطعا، وملئنا لك كأسًا مترعة بريح المنية وعبق الموت.
لقد نجوت من حيث لا تدري مرارًا من فخاخ محكمة أرصدناها لك، ولكننا نعدك أننا نستكمل معك الشوط إلى نهايته، ولن نكل أو نمل حتى نسقيك من الكأس التي سقينا منها (عز الدين سليم) أو نهلك دونه؛ فأنتم رموز الشر وأئمة الكفروعنوان العمالة والخسة، أنتم أهل النفاق: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون} [المنافقون:4] .
سابعًا: حذار حذار .. من مكر كُبار ينسجه الأمريكان مع قرضاي العراق الجديد؛ ليسرقوا النصر الذي أحرزه أبنائكم في الفلوجة غير خافٍ عليكم أن امريكا كانت قد أعدت معسكرات اعتقال كبيرة، وكانت تنوي أن تذل رجال الفلوجة جميعًا، وأن تستبيح أعراضهم ثأرًا لكرامتها المهدرة على أعتاب هذه المدينة، ولكن فوجئوا وبشهادة سادتهم وقادتهم بشجاعةٍ وبسالةٍ قل في التاريخ نظيرًا لها؛ فطاشت سهامهم، وارتدت قواتهم على أعقابها خاسئة ذليلة؛ فتعاظم حقدهم وازداد حنقهم، وقرروا أن يغتالوا فرحة الظفر ولكن ..
بالتواطئ مع المرتدين من بني جلدتنا وكذا وللأسف مع بعض شيوخ العشائر، فانسلخوا من دينهم.
كل ذلك بحجة وجودي في الفلوجة، وكذب زعمهم، وما درى هؤلاء الحمقى أني بحمد الله سيّاح في العراق أتنقل ضيفًا على إخواني وأهلي في طول البلاد وعرضها، لكنها ذريعة للانتقام.