فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 943

رابعًا: أما أنت أيها الجندي والشرطي فها أنت ذا تكرر الجريمة النكراء نفسها، لقد رضيت لنفسك من قبل أن تكون حذاء للطاغوت (صدام) يدوس بك كرامة وعرض أهل الإسلام، ويروع بك الآمنين، ويقتل بسلاحك البرئاء.

هذه القصة المتكررة نجدها أين ما توجهنا في طول العالم الإسلامي وعرضه، طغاة ظالمون يبطشون بأمة مستضعفة ويستذلونها، كل ذلك .. بك أيها الجندي.

أما نحن فلن نسمح لك أن تهدم آمالنا بهذا الجهاد المبارك، ولن نأذن لك أن تسطوا على غدنا الوضاء الذي بدأت تباشيره تلوح في الأفق.

لقد حكمنا عليك بحكم القرآن: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِين} [القصص:8] .

وسنُنفذ فيك القدر الإلهي: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَم} [القصص:40] .

خامسًا: كلما تذكرت أخواتنا الحرائر في سجون الصليبيين وكلما تراءت أمامي صورة تلك الحرة الثكلى وهي تُكره على تجرع كأس ملئت بـ (مني عباد الصليب) تميد بي الأرض.

وأعاهد الله على الانتقام من كل يد ساهمت في صنع فصول هذه المؤامرة.

أبكي على تلك الكواعب ويلها *** سيقت إلى أحضان نذل مجرم

بالأمس كن حرائر لا يُرتقى *** أبدًا لهن بعدن بعد الأنجم

واليوم ذقن الأسر ذقن هوانه *** فبكين دمعًا قانيًا كالعندم

وأعجب من بعد عجبًا لا ينقضي كيف يرتضي مسلم حرٌ فيه بقية من دين وقد رأى هذا العار أن يكون جنديًا عند عباد الصليب، أو شرطيًا عند هؤلاء الكفار، هل فقد هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت