فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 943

فماذا جنى الغاصب الأمريكي وحلفاؤه من الرافضة وغيرهم من غزوهم واعتدائهم على ديار الإسلام الآمنة؟؟

لقد ظهرت فضائحهم وأكاذيبهم المكشوفة للعالم اجمع، وتداعت حججهم ومزاعمهم في تحقيق الأمن والأمان للحكومة العراقية المرتدة ..

وشغلهم الشاغل الآن في إنجاح: (( الكذبة الأمريكية الكبرى ) )، التي تُسمى: (( الديمقراطية ) )..

فقد لعب الأمريكان بعقول كثير من الشعوب بأكذوبة (الديمقراطية المتحضرة) وأوهموها أن سعادتها ورفاهيتها مرهونة بهذا المنهج البشري القاصر.

وبعدها قررت إدارة الكفر الأمريكية حربها على العراق، وأفغانستان؛ لأنها حامية الديمقراطية في العالم وراعيتها الأولى.

وعلى أرض العراق أُنشأت الحكومة (العلاوية) لهذا الغرض؛ أي لغرض التلبيس والتدجيل على عقول العراقيين والعالم، وللإيهام بأن الولايات المتحدة جادة في إقامة وطن عراقي مستقل وديمقراطي، فتستر بذلك أهدافها ومراميها الصليبية في المنطقة في التمكين لدولة اسرائيل الكبرى، وتخفي أطماعها ونواياها تجاه ثروات العراق وخيراته.

وإن من أعظم ما حرص الإسلام على بقاء صفائه ونقائه وتميزه هو شخصية هذا الدين وقبوله كما أنزل بأوامره وزواجره وحدوده وقواعده، بعيدًا عن التمييع والتشويه، والغلو والإفراط والتفريط، وهذا ما جاء مؤكدًا في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

قال الله تعالى:

{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [هود:112] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت