فهرس الكتاب
مع الله تعالى في أخص خصائص إلاهيته ألا وهو"الحكم والتشريع"
قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاه} [يوسف:40]
وقال تعالى: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف:26]
وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّه} [الشورى:10] ، وليس إلى الشعب أو الجماهير أو الكثرة الكاثرة.
وقال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُون} [المائدة:50]
وقال تعالى: {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} [الأنعام:114]
وقال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَن بِهِ اللَّه} [الشورى:21] ، فسمى الذين يشرعون للناس بغير سلطان من الله تعالى شركاء وأندادا.
وقال تعالى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ} [المائدة:49]
وقال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّه} [التوبة:31]
جاء في الحديث عن عدي بن حاتم لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم - وهو نصراني - فسمعه يقرأ هذه الآية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّه} [التوبة:31] قال، فقلت له:"إنا لسنا نعبدهم" (أي لم نكن نعبدهم من جهة التنسك والدعاء والسجود والركوع لظنه أن العبادة محصورة في هذه المعاني وحسب) ، قال:"أليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه، ويحلون"