فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 943

تحمل صورة حسين والعلم الأردني وطابعًا تذكاريًا تكريمًا لذكرى حسين وقالت الحكومة إن هذا تكريم لذكرى حسين الذي يتسم بالإنسانية ولأنه نموذج للجار المخلص في علاقته بجيرانه .. علمًا أن مثل هذه الميداليات لا تصدر عادة إلا لتكريم قادة اسرائيل فقط، وحسين هو الأجنبي الوحيد الذي تكرمه اسرائيل بميدالية خاصة .. وكان حسين قد قال بنفسه في لقاء مع تلفزيون اسرائيل أنه طار بنفسه وبطائرته الخاصة إلى تل أبيب قبل حرب أكتوبر بيوم واحد وأبلغ جولدامائير بموعد الهجوم المصري السوري]، فأي ولاء لأعداء الله أكبر من مصالحة اليهود ومعاونتهم ومناصرتهم؟، والله عز وجل يقول: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة:51] ويقول تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم} [البقرة:120] ..

ويستهزئ بدين الله عز وجل وأهله وأوليائه في إعلامه وصحفه ويرخص لذلك ويباركه .. {قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة:65 - 66] ، بل لا يفتأ هو وزمرته ليل نهار يشيعون الفاحشة والفجور بين المسلمين ويسعون لقتل الغيرة فيهم ويزينون لهم الرذيلة والفاحشة والعياذ بالله [وليس أدل على ذلك من المظاهرة الحاشدة التي خرجت من قلب عمان وعلى رأسها المسمى بالأمير علي وحاشيته لتقدم عريضة لرئاسة الوزراء تطالب فيها بتغيير الحكم المخفف الذي كان يصدر بحق من يقتل بدافع الشرف و تطالب بإنزال أشد العقوبات بحقه، فواحسرتاه يا قوم على هذه الحال التي وصلتم إليها] ، وهذا أمر واضح لا يخفى إلا على من أعمى الله بصيرته عن نور الهدى ..

ويحارب أولياء الله ويطاردهم ويزج بأبناء هذه الدعوة المباركة في السجون، فهاهو يقصف بطائرات الأباتشي المسلمين من أهل معان في نفس الوقت الذي كانت فيه نفس الطائرات تقتل أبنائنا وإخواننا المسلمين في جنين، وما ذلك إلا لحماية أمن اسرائيل ولخمد كل حركة قد تقض مضاجع أحفاد القردة والخنازير، فالأردن هي صمام الأمان لإسرائيل وسياجها المتين، وليس أدل على ذلك من تأهب الجيش الإسرائيلي واستعداده للتدخل في تلك المعركة في حالة رجحان كفة المسلمين من أهل معان على الطاغوت وأنصاره ..

ومن قبل ذلك في أفغانستان، وما أدراكم ما أفغانستان؟ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت