فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 943

من هذه الأبواق العميلة قام يومًا مقام حق لله تعالى فتكلم عن تلكم الجرائم؟؟

وهل تجرأ أحدهم فأبان عن جرائم الفيالق العسكرية الرافضية كفيلق الغدر -فيلق بدر- الذي يتزعمه عبدالعزيز الحكيم الطبطبائي المجوسي؟؟

فلتعلمي يا أمتي بأن هذه الفيالق الخبيثة عندما دخلت إلى العراق أثخنت أيما إثخان في أهل التوحيد، وهجّرت العوائل السنية من الجنوب، وقلت المئات من أهل السنة، واغتصبت المساجد وحولتها إلى معاقل للوثنية والشرك، كل هذا وفق برنامج مدروس لتصفية أهل السنة؛ فقد اغتصبوا (29) مسجدًا في بغداد تم تحويلها إلى حُسينيات وثنية مع أنهم لم يقربوا كنيسة واحدة، ولم يُغلقوا محلًا واحدًا لبيع الخمور، وعندما ذهب بعضهم إلى الهالك محمد باقر الحكيم يستجديه إعادة المساجد إلى أهل السنة أجابهم بالحرف الواحد: (كم مسجدًا أُخذ منكم؟) فلما اخبروه أجابهم بكل لؤم: (تسعة وعشرون مسجدًا فقط هذا قليل، أنتم أهل السنة لكم أربعة آلاف مسجد في العراق أفتستكثرون علينا هذه المساجد؟)

كما وقاموا بتصفية معظم كوادر ورموز أهل السنة من الدعاة والأطباء والمدرسين وأصحاب الخبرة والتقنية.

بل وقاموا باختطاف كثير من النساء اللاتي لا يُعرف مصيرهن حتى الآن.

بل إن قوات الشرطة الروافض شاركوا في انتهاك أعراض المسلمات الحرائر مع الصليبين في سجن أبي غريب.

فلو تعلمون عن سجن الكوت؛ الذي تُديره المخابرات الإيرانية.

وسجن الحلّة؛ الذي يديره الرافضي المسمى بـ (العميد قيس) ، الذي كان يُقطّع أعضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت