فهرس الكتاب
غالبًا في تَنَقُّل مستمر؛ مما يحرمني الاطلاعَ على كثير من أحوال الإخوة المسلمين.
وبعد انقطاع ليس بالقصير؛ يَسَّرَ الله لي في الآونة الأخيرة، أن أتابع بعض الأخبار والردود في بعض المنتديات؛ سواء ما يتعلق بأرض الرافدين عامَّة، أو ما يتعلق بالإخوة في تنظيم القاعدة خاصة.
ومما وقعت عليه عينايَ: مقالٌ للأخ الكبير الشيخ عطيَّة الله، في منتدى الحدث على شبكة الإخلاص الإسلامية، (جزى الله القائمين عليها خيرَ الجزاء) ، وكان المقالُ يتضمن ردًّا من الشيخ عطيَّة الله، على بيانٍ سابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بشأن انسحاب القوات الإيطالية من العراق، على لسان رئيس وزرائها بيرلسكوني.
فكان لي بعضُ الوَقَفات مع هذا المقال:
1.مما يحسُن بيانه ابتداءً أن يعرف الإخوة _وهذا ليس من باب التواضع -عَلِمَ الله - بل هو حقيقة وواقع؛ بأن الأخ عطيَّة الله هو أخ كبير لأخيكم الصغير، وأنه أيضًا هو الشيخ لا أنا، فما أنا إلا رجل من رجالات المسلمين، وجندي من جنود هذا الدين، زللي وخَطَلِي أكثر من صوابي، نسأل الله أن يُمَسِّكَني بالإسلام حتى ألقاه، وأن يختم لي بالحسنى.
فشتَّان بين من قضى شطرًا من عمره في اللهو والمعاصي، وبين من نبتت لحيته، واشتد عوده في أرض الجهاد.
2.ما قلته سابقًا متعلق بما سأقوله لاحقًا؛ وهو أن يعلم الإخوة بأن الأخ الكبير عطية الله ممن كانت له تجارب سابقة في عِدَّة ساحات جهادية، مما أَكْسَب الرجلَ -نحسبه والله حسيبه، و لا نزكي على الله أحدًا- خبرةً ثريَّة، وتجربة ناضجة، وبُعْدَ نَظَرٍ في مآلات الأمور، تؤهله بأن يُدْلِيَ بدَلْوِه، ويبديَ ما يعتقد في النوازل التي تواجه الجهاد والمجاهدين.