فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 943

وقال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ} [البقرة:61] .

وقال تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ} [الأنبياء:68] .

وقال تعالى: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ} [العنكبوت:24] .

وقال تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال:30] .

يقول سيِّد رحمه الله:(وهذا التقرير الصادق من العليم الخبير يكشف عن الإصرار الخبيث على الشر، وعلى فتنة المسلمين عن دينِهم، بوصفها الهدفَ الثابت المستقر لأعدائهم، وهو الهدف الذي لا يتغير لأعداء الجماعة المسلمة في كل أرض، وفي كل جيل.

إن وجود الإسلام بذاته هو غيضٌ ورعب لأعداء هذا الدين، وتتنوع وسائل قتال هؤلاء الأعداء للمسلمين وأدواتُه، ولكن الهدفَ يضل ثابتًا؛ أن يردوا المسلمين الصادقين عن دينِهم إن استطاعوا، وكلما انكسر في يدهم سلاح انتضوا سلاحًا غيره، والخبر الصادق من العليم الخبير قائمٌ يحذرُ الجماعة المسلمة من الاستسلام وينبهها إلى الخطر، ويدعوها إلى الصبر على الكيد، والصبر على الحرب، وإلا فهي خسارةُ الدنيا والآخرة، والعذابُ الذي لا يدفعه عذرٌ ولا مبرر)ا. هـ.

وتأمَّل قوله تعالى: {قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} [هود:91] ، فرغم إقرار الباطل بضعف أهلِ الحق المادي، وخلوِّهم من أسباب القوة؛ فليس غير القوة الغاشمة التي لا تعرف أي معنى للرحمة، ولا تأبه بأي رابطة {وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} [هود:91] ، بل عندما طلب منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت