فهرس الكتاب
تنحر فيه رقاب أهل السنة في تلعفر والقائم وغيرهما، نجد هؤلاء الخونة في أربيل يستجدون أذناب اليهود (البرزاني والطالباني) لتحصيل مكاسب لهم في هذا الدستور الشركي، هؤلاء الذين خانوا الأمة من قبل، فكانوا أحد أركان المؤامرة لاستنقاذ الصليبيين في معركة الفلوجة الأولى.
وبناء على كل ماسبق ذكره، وبعد أن تبين للعالم أجمع حقيقة هذه المعركة، ومن المستهدف الحقيقي منها فإن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قرر مايلي:
أولًا: بما أن حكومة حفيد أبن العلقمي وخادم الصليب إبراهيم الجعفري قد أعلنت حربها الشاملة على أهل السنة في تلعفر ومن بعدها الرمادي والقائم وسامراء وراوة تحت ذرائع إعادة الحقوق والقضاء على الإرهابيين فقد قرر التنظيم؛ إعلان حرب شاملة على الشيعة الروافض في جميع أنحاء العراق، أين ما وجدوا وحيث ما حلوا جزاء وفاقا، فمنكم كان الابتداء وأنتم من بادر بالاعتداء فخذوا حذركم فوالله لن تأخذنا بكم رأفة، ولن تنالكم منا رحمة وأي طائفة تريد أن تنأى بنفسها عن ضربات المجاهدين فلتبادر وعلى جناح السرعة بالبراءة من حكومة الجعفري وجرائمها، وإلا فهم في الحكم سواء؛ وقد أعذر من أنذر.
ثانيًا: من الآن فصاعدا كل من يثبت انتسابه إلى الحرس الوثني أو الشرطة والجيش أو يثبت أنه عميل أو جاسوس للصليبيين؛ فحكمه القتل، وليس فحسب بل وهدم منزله أو تحريقه، بعد إخراج النساء والذرية منه، جزاء على خيانته لدينه وأمته وليكون لغيره عبرة ظاهرة وعظة زاجرة.
ثالثًا: حاول أبو رغال الدليمي بث الفرقة والشقاق بين المجاهدين والعشائر زاعمًا أن شيوخ العشائر هم من طلب منه المجيء لاستنقاذهم، وهذا محض كذب واختلاق، فأبناء العشائر هم أحد أهم ركائز الجهاد، وهذه العشائر كان لها الأيادي البيضاء في نصرة الجهاد وأهله؛ ومع هذا فنحن نحذر العشائر؛ بأن كل عشيرة أو حزب أو جمعية يثبت تورطها وعمالتها