فهرس الكتاب
للصليبيين وأذنابهم من المرتدين فوالذي بعث محمد بالحق لنقصدنهم كما نقصد الصليبيين ولنستأصلن شأفتهم، ولنفرقن جمعهم، فما هو إلا معسكران:
معسكر الحق وأتباعه،
ومعسكر الباطل وأشياعه.
فاختاروا في أي الخندقين تكونون، وما حل في بعض الخونة في القائم خير دليل على ذلك.
وفي الختام؛
فنقول للصليبيين والروافض الصفويين بأن جريمتكم وفعلكم الجبان، في تلعفر لن يمر دون عقاب قاس بإذن الله.
وأني لأتحدى حكومة أحفاد أبن العلقمي وعلى رأسها الجعفري المجوسي وأبو رغال الدليمي أن يخرجوا من جحورهم من المنطقة الخضراء ليواجهوا كتائب المجاهدين.
ألا بئس في الحياة حياتكم يانساء!
ألا بئس المروءة مروءتكم ياجبناء!
يا أشباه الرجال ولا رجال!
أو تسمعون أيها الأعداء؛ أما والذي نفسي بيده أني لأخاطبكم بصوت يقطر دمًا، والأيام بيننا.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} [يوسف:21]