فإياكم ثم إياكم أيها المجاهدون؛ أن توصدوا هذه الابواب بذنوبكم؛ وإياكم أن تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ انكاتا.
فلإن إنفض سوق الجهاد عن دياركم ليضربن الله عليكم الذل، وليسلطن عليكم أراذِلَ الناس، يسومونكم سوء العذاب؛ يذبحون ابنائكم، ويستحيون نساءكم، وليرفعنَ هذه النعمة من بين ظهرانيكم، {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد:38] .
وختامًا؛
نُبَشِّرُ الأُمَّةَ بِتَشكِيلِ مجْلِسِ شُورَى المجاهدينَ فِي العِرَاقِ وَ الذِي سَيَكُونُ بحولِ اللهِ وَ قُوَّتِهِ نواةً لقيامِ دَولِةٍ اسلامِيَّةٍ، تَكُونُ فِيهَا كَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا.
فالحمد لله، بدأت الجهود تتكاثف، والايادي تمتد وتتصافح، على طاعة الله ورسوله، والجهاد في سبيله، وهذا المجلس سيكون بعون الله تعالى مظلة لكل مجاهدٍ صادق.
وأني لأتشرف أن أكون أحد اعضاء هذا المجلس المبارك، بقيادته المباركة، مع كوني اميرًا لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
خادم الجهاد والمجاهدين،
المعتز بالله تعالى،
أخوكم؛
أبو مصعب الزرقاوي.