في يوم الجمعة؛ الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة ألفٍ و أربعمئة وسبع وعشرين للهجرة، الموافق واحد و عشرون من شهر نيسان سنة الفين و ستٍ للميلاد، و الحمد لله رب العالمين.
[وفي آخر الشريط المرئي يُقسم الشيخ رحمه الله و تقبله قسمه المزلزل، والذي لم ولن تهدأ أصدائه إلا عند قيام دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، والتي مهد لها الشيخ بدمائه الطاهرة و شهد له بذلك علماء و قادة مجاهدي هذا الزمان، فهنيئًا لك أبا مصعب]
وَ اللهِ لَتُهْزَمَنَّ أَمْرِيكَا في العِرَاقِ، بإذْنِ اللهِ تَعَالَى ..
وَ لَتَخْرُجَنَّ مِنْ أَرضِ الرَّافِدَيْنِ؛ مَهْزُومَةً، ذليلةً، حَسِيرةً، حقِيرَةً، بعَوْنِ اللهِ تَعَالَى.
أَبُوْ مُصْعَبٍ الزَّرْقَاوِي
أَمِيْرُ تَنْظِيمِ القَاعِدَةِ فِيْ بِلادِ الرَّافِدَيْن
وَ عُضْوُ مَجْلِسِ شُوْرَى المُجَاهِدِينَ فِيْ العِرَاق
العِرَاقُ - بِلادُ الرَّافِدَيْن