اولًا: الرسالة التي تناقلتها الأنباء وتحدثت عنها الدنيا وتحير الناس في أمرها هي صحيفة صادقة النسبة الى الأخ القائد ابي مصعب الزرقاوي حفظه الله ورعاه، ولكن قد أعتراها بعض التحريف والتزيف، [و تفصيل ذاك التحريف و التزييف] فنحن لا يمكن أن نقتل مسلمًا سُنيًا او أن نجترئ على حرمة بيت من بيوت الله ومعاذ الله أن نفعل هذا ... (إنتهى كلامه رحمه الله)
و لما لهذه الرسالة من فوائد، إرتأينا إدراجها، و نرجوا من القارئ الكريم أن يقرأها مراعيًا التحفظ الذي ذكره شيخنا أبا أنس رحمه الله و الذي قد عملنا جاهدين إلى عدم نقله في ما هو مدرج من الرسالة]
بسم الله الرحمن الرحيم،
مِن [كلمات محذوفة من أصل الرسالة] إلى الشم العرانين والصناديد في زمن العبيد، إلى الرجال في قلل الجبال إلى صقور العز وليوث الشرى إلى الأخوين الكريمين [كلمات محذوفة من أصل الرسالة] .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فإن تكن الأجساد منا تباعدت فإن المدي بين القلوب قريب، وعزاؤنا قول الإمام مالك أرجو أن يكون كلانا على خير واسأل الله العلي الكريم أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم ترفلون في ثياب العافية وتتنسمون رياح النصر والظفر، آمين.
وعزاؤنا قول الإمام مالك أرجو أن يكون كلانا على خير واسأل الله العلي الكريم أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم ترفلون في ثياب العافية وتتنسمون رياح النصر والظفر، آمين.