فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 943

ألا تذكر مواقف الخزي والعار التي ذللتك إلى يوم القيامة حين جمعتكم لقاءات الشر مع"جواد الخالصي"، فخاطبته قائلًا: (كنت أسمع عن صبرك وجلادك، فآليت على نفسي إن لقيتك أن أقبل رأسك، وحان وقت الوفاء) !!، ثم قمت مبادرًا فقبلت رأسًا ملئت بالحقد على الإسلام، رأس لا يفتر لسانه عن الطعن في عرض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

فقلي بربك! بأي وجه تقابل نبيك يوم الحشر.

لقد كنت ضاريًا حقًا على أهل الإسلام حين اتهمت رموزالجهاد بالعمالة. ولكنك كنت حملًا وديعًا مع الرافضة، فتبرعت لهم بمساجدنا بزعمك أنها حجارة ويمكن أن يبنى غيرها.

فإلى الله نشكوكم، وبين يديه سنوقفكم ونسئلكم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وإنك لتعجب أشد العجب من الصبر والجلد من أعداء الدين في حربهم للمسلمين، وبذل نفوسهم ومهجهم وأوقاتهم في سبيل نصر باطلهم، قال تعالى: {وانطلق الملًا منهم أن امشوا وأصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يُراد} ، فهم يقطعون الفيافي والقفار بأساطيلهم وجيوشهم الجرارة من أجل نشر عقائدهم الباطلة وتراق دمائهم، وتزهق أنفسهم في سبيل باطلهم.

نعم! فقد نشرت جريدة الديلي تلغراف - البريطانية - مؤخرًا تقريرًا يشير إلى أن العراق أصبح مرتعًا للحملات التنصيرية، وأشارت إلى أن أعضاء الجماعات التبشيرية في الولايات المتحدة بدأوا في التنصير تحت عنوان"انقاذ النفوس في العراق"، حيث أكد قادة تلك الجماعات أن احتلال أمريكا للعراق أوجد فرصة تاريخية لهداية النفوس الحائرة من الشعب العراقي سواء كانوا من مسلمين أو النصارى الشرقيين الأرثذوكس.

ويقول رئيس مجلس التنصير العالمي"جون برادي"؛ المسئول عن التنصير في الشرق الأوسط أن أعضاء الكنيسة المعمدانية البالغ عددهم ستة عشر مليون نسمة قد طلبت منهم الكنيسة قبل الحرب أن يواصلوا الدعاء من اجل فتح العراق.

وقال جون حنا - أحد المنصرين - بعد زيارة قام بها بالعراق: (لمسئولية كبيرة على المبشرين الأمريكيين، فالأبواب كلها مفتوحة، وأساليب التبشير متاحة، والدعم العسكري موجود لإنقاذ العراقيين من القيم المعادية للمسيحية والمسيحيين) .

أيها المجاهدون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت