فهرس الكتاب
عظّم الله أجرك وأحسن الله عزائك في مصابنا باستشهاد الحبيب الغالي الشيخ المجاهد .. الأسد الهصور .. الأمير الذبّاح المتوثب ..
الشيخ أبي مصعب الزرقاوي
تقبّله الله .. وجعل الفردوس الأعلى مثواه ..
اصبر واحتسب يا شيخنا .. فوالله لقد كانت أمهات المجاهدين من أهل العراق خاصة إذا بلغهن نبأ استشهاد أبنائهن يقلن:
"ما دام الشيخ أبو مصعب بخير فمصابنا بأبنائنا يهون"
ونحن نقول:
ما دام شيخنا أسامة وليّ أمرنا ومغيظ الكفار بخير فمصابنا بشيخنا وحبيبنا وقائدنا أبا مصعب يهون .. مع عظم البلاء - والله - وشدة المصيبة.
ولكن هذا والله ما كان يتمناه أميرك في بلاد الرافدين من أن يفديك بكل ما يملك .. وإنه -والله- كان لك محبًا ومخلصًا ..
ولأوامرك مطيعًا .. باذلًا نفسه ومرخصًا ..
وللاجتماع بك متمنيًا ومُحرضًا ..
ونحن والله في انتظار وشوق للملاحم القادمة التي بُشّرنا بها نسأل الله تعالى أن لا تكون إلا بإمرتك يا أميرنا المفضال ..
إغاظة لأعداء الله من أعدائك ..