فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 943

وما الشّيخ أبا مصعب إلا جندي في صفّ من صفوف إحدى جيوشك .. والجنود كُثْر .. ولله الحمد والمنة.

ولئِن قُتِلَ أبا مصعب فلن تعقم أرحام نساء هذه الأمة من أن تلدَ من هو أشدّ على الكفار من أبي مصعب .. يلتحقون بصفوف جيوشك من أهل الطائفة المنصورة بإذن ربهم والتي يقاتل آخرهم الدجال ..

لترمِ بهم حيث شئت شيخنا ..

فإننا والله على العهد ماضون ولبيعتك مجدّدون .. ولأوامرك بالمعروف طائعون ..

وكفى أبا مصعب - رحمهُ الله وتقبّله وغفرَ له - شرفًا أنْ كانَ أحد رجالات هذه الملحمة وأحد المشعلين لفتيلها .. والفاتحين باب نيرانها على أعداء الدّين من اليهود والصّليبيين والرّافضة والمرتدّين.

فاسلم لجنودك ومحبيك من كل سوء .. عليك من الله سلامًا ..

ورسالة أخرى أوجهها إلى أبطال الأمة البررة ورجالاتها المجاهدين على مختلف الأصعدة:

مَن في الخطوط الأولى الصّامدين في وجه المدافع وتحت نيران القاصفات والمجاهدين في الصّفوف الخلفية من ورائهم يقفون رِدْءًا لإخوانهم ..

والمجاهدين في السّاقة .. العاملين في الخفاء الذين لا يعرفهم عمر ولكن ربّ عمر يعرفهم فلا ينتظرون أجورهم إلا من ربّ عمر ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت