فهرس الكتاب
إليهم جميعًا أقول .. عظّم الله أجركم وأحسن عزائكم في قائدكم وحبيبكم وأميركم الذبّاح الذي قتل الروم شرّ قتلة .. وفضح الرّافضة ومزّقهم شرّ ممزّق ..
أشُدّ على أيديكم .. وأوصيكم بالثبات .. والعزيمة على الرّشد فلقد فتح الله لكم بابًا - وأيم الله - لن يوصد إلا بالنّصر ..
ألا يا عباد الله فاثبتوا .. فلستم من يزعزعكم استشهاد أمير ولا أَسْر قائد ..
بل عقيدتُكُم أقوى وأثبت فذلكم من دواعي بغضكم للدّنيا وتمسّككم بالآخرة.
فالثأر .. الثأر .. لدينكم أولًا .. ثم لدمائكم وأعراضكم وأموالكم ... فذلكم كلّه من أبواب الشهادة التي حرّض عليها نبيكم صلّى الله عليه وسلم ..
وما قام الجهاد ولا مضى القادة على ما مضوا عليه، ولا وصلوا إلى ما وصلوا له من النكاية بعدوّكم وإغاظته وإرهابه إلا من خلالكم فأنتم سواعدهم وأنتم عيونهم .. لله درّكم .. وعليه وحده بركم.
فكما أبررتموهم في حياتهم فلا تخذلوهم بعد موتهم .. وكونوا على العهد ماضون .. فإن شيخكم الحبيب بعد أن بدأت الحملات التفتيشية تتزايد عليه في الآونة الأخيرة حتى خصصت أمريكا وعملائها ثلاثين ألف جندي ويزيدون مهمتهم فقط البحث عن شيخكم .. قلت له:
ألا تخرج مؤقتًا خارج العراق وتتولى توجيهات قادتك من الخارج حتى تهدأ تلك الحملة وتفشل؟؟
فنظر إلي نظرة المستنكر الغَضِب وقال:
أنا!! أنا!! أأكون خائنًا لديني حتى أخرج خارج العراق!!