فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 943

سأظهر في الشّريط للأمة ليغتاظ من يغتاظ بكفره .. ويُسر من يسر بإيمانه .. وإنني والله أشعر أن الشّهادة بعدها هي موعدي ..

صدقَ الله فصدقه"أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله"، فها هي أنواع الشهادة تبحث عنه حتى تلقاه بعد ظهوره للأمة بأقل من شهرين لينال بضربكم له شهادتين لا واحدة ..

فالحمد لله أن رزقه الله تعالى بأيديكم ومن دونكم أقصى أمانيه .. وإنها والله لهدية أهديتموها إياه من حيث تشعرون أو من حيث لا تشعرون.

ويكفيه عزّة وشرفًا .. ويكفيكم قهرًا وكمدًا أنه فتح عليكم باب لن يُوصَد ..

ألا وهو"الذبح"الذي سَنّه رسولنا صلى الله عليه وسلم وجدّد هو فتح بابه عليكم ..

حتى أنه في عيد الأضحى السابق قلت له ألا تضحي؟؟

فقال لي"رحمه الله وتقبله وغفر له": ومن أين لي المال!!

أنا لا أملك ثمن أضحية .. ولكن لعل الله يرزقني (( بعلج أمريكي ) )فأتقرب إلى الله بذبحه ..

هذه عقيدتنا وسنّة نبينا التي كانت مندثرة فأحياها لكم قبل أن يودعنا ..

فلعنة أبا مصعب عليكم ستلاحقكم حتى تبادون"ذبحًا"بالهزيمة.

وأما أنتم روافض الملّة والدّين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت