فهرس الكتاب
لقد كنت واحدا من أبناء هذه الأمّة ممّن نزل عليهم نبأ استشهاد الشيخ كالصاعقة، إي و الله كالصّاعقة .... ، فيالله عونك ... و يالله رحمتك .... و شهد الله كم زادت دقّات قلبي باستمرار و أنا أتابع الحدث عبر إذاعة الـ ( BBC) .
ثمّ جالت الذاكرة هنا و هناك ... و ساحت في الآفاق و ما لبثت حتى تدارَكَتها رحمة الله العزيز الوهّاب ... ، فاستحضَرَتْ بعض المعاني التي زرعتها في أرضها مدرسة الجهاد في سبيل الله سبحانه ...
مدرسة: {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} ...
مدرسة: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} ...
مدرسة: {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} ..
مدرسة: {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} ..
مدرسة: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} ..
مدرسة: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ} ..
مدرسة: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ..
و أخيرا و ليس آخرا مدرسة: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} .
فيا لها من مدرسة عريقة ... و يا خيبة من تخلّف عنها ... يا خيبة من تخلّف عنها ...
ثمّ كان بعد هذا أن تذكّرت ذلك العقد الفريد من أسماء الشهداء الذين قضوا نحبهم ... ، و على رأسهم إمام المتقين و سيّد المرسلين و قائد المجاهدين محمد صلى الله عليه و سلم ثمّ عن يمينه و شماله أبو بكر و عمر و عثمان و علي، و طلحة و الزبير و سيّد الشهداء حمزة و غيرهم من الصحب الكرام رضوان الله عليهم عدد ما نزل القطر من الغمام ... ، ثمّ جاء المدد