فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 943

و لحق بذلك العقد الفريد أسماء أخر من شهداء التابعين ثمّ تتابع المدد و انضاف إلى العقد أتباع التابعين و هكذا دواليك عبر القرون فرحم الله شهداء الإسلام ... رحم الله شهداء الإسلام ...

و ما يزال العقد يَنْضَّم في سلكه اللآلئ ما بقي الجهاد قائما و هو (ماض إلى قيام الساعة) ...

لا نعرفهم و لكنّ الله يعرفهم ... ، و ها {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ} و زادهم هدى ... فلله درّهم:

ركبوا العزائم واعتلوا بظهورها *** و سَرَوا و ما حَنُّوا إلى نعمان

ساروا رويدا ثمّ جاؤوا أوّلا *** سير الدّليل يؤم بالركبان

و كان آخرهم -و ليس اخيرهم- عَلَم من أعلام هذا الزمان ... ، الشبح المخيف لمرتدين و الأمريكان ... إنّه مَن:

يهتزّ"بوشا"على كرسيه فرقا من خوفه وجيوش الروم تخشاه.

لعلّكم قد عرفتموه ... {سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا} ...

الزرقاوي شَامَةٌ في جبين التَّارِيخ ... نعم و الله شامة ...

لماذا هذا العنوان ... ؟ و لماذا هذا الإسم ... ؟

لا يخفى إسم الزرقاوي على أبناء المسلمين بل و الكافرين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت