فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 943

ووصفت المستشارة الألمانية إنغيلا ميركل مقتل الزرقاوي بـ"النبأ السار"، مؤكدة أن زعيم القاعدة كان واحدا من أكثر الرجال خطورة في التنظيم.

وأعربت الخارجية الفرنسية عن أملها في تراجع أعمال العنف في العراق وعودة الاستقرار والأمن إلى هذا البلد في إطار استعادته للسيادة كاملة." (انتهى .. المصدر: الجزيرة + وكالات) "

فالذين فرحوا بمقتل الزرقاوي هم رؤوس الكفر من الصليبيين واليهود والرافضة والمرتدين وكل من ربط مصيره بمصير هؤلاء أو بمصير أتباع هؤلاء من الحكام المتسلطين على بلاد المسلمين، ولا أعرف مسلما له عقل أو بقية دين إلا وحزن لمقتله رحمه الله وتقبله في الشهداء ..

إن من سنة الله أن يجعل في بعض العصور أولياء له من العلماء أو الدعاة أو القادة تكون محبتهم دليلا على صدق محبيهم، وبغضهم والنيل منهم دليل على خلل في اعتقاد المبغضين، ولا أحسب الأمير الزرقاوي - رحمه الله - إلا من هؤلاء الذين بحبهم يُعرف الصادقون وببغضهم يُعرف أتباع بوش وبلير واليهود والمبتدعة وأهل الأهواء وعبيد الدراهم المأجورين، ولعل من هذا المنطق نستطيع أن نقول بأن الأمير أبا مصعب يُعد فاروقا في هذا الزمان: فرق الله به بين أهل الحق وبين أهل الكفر والضلال، ولله في كل زمان فاروق يميز به الخبيث من الطيّب، ولا زال أهل العراق أعزة منذ أن وصلهم الزرقاوي رحمه الله وتقبله في الشهداء ..

لقد ألقت الحكومة الأردنية المرتدة القبض على بعض العلماء والدعاة لتعزيتهم أهل الأمير، واتهمتهم بـ"المساس بالوحدة الوطنية وإثارة النعرات"، في محاولة لكبت جماح المشاعر الإسلامية المنهمرة كالسيل الجارف في القنوات الفضائية والجرائد والمجلات والشبكة العالمية .. لقد منع القوم حتى العزاء وإبداء المشاعر الإنسانية ليطمسوا حقيقة محبة المسلمين للجهاد والمجاهدين، ولكن الكلمات كانت أعظم من أن تُحبس، والعبرات أكبر من أن تُكتم فخرجت المشاعر الصافية من بين روث المخبرات وخبث رجال الأمن ليعلم المسلمون أن الأمة لا زالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت