في سبيل الله، كلامنا هذا لا نوجّهه لمجاهد يرفع راية التوحيد حيث كان، كلا وحاشا فهؤلاء هم ساداتنا الذين نفاخر بهم؛ هم قادتنا وعلماؤنا هم خيارنا ومُصْطَفَوْنا لأنهم ينصرون الدين في زمن الغربة بمداد دمائهم وأرواحهم (لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا)
ولولاهمو كادت تميد بأهلها ... ولكن رواسيها وأوتادها همو ...
ولولاهمو كانت ظلامًا بأهلها ... ولكن همو فيها بدورٌ وأنجم ...
أولئك أحبابي فحيّ هلا بهم ... وحيّ هلا بالطيبين وأنعم
نسأل الله تعالى أن يجمعنا بهم في ميادين نصرة دينه وأن يختم لنا بالشهادة في سبيله.
أبو محمد المقدسي
22جمادى الآخرة 1430
من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام