فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1052

المكالمة التي قبل فيها الشيخ أبي محمد المقدسي التحاكم عند القضاء الشرعي.

المتصل: السلام عليكم ورحمة الله، شيخ أنا جايك من قبل عدة شباب بلغوني يعني أبلغك -إن شاء الله- في دعوتك للتحاكم إلى شرع الله -عزَّ وجل- عند القاضي أبو بكر السرحان، طبعًا هما شباب كثر لكن وكلوا أربعة أشخاص بدعوتك لهذا التحاكم عند القاضي أبو بكر السرحان، وهما: معتز الغدير، وعامر عازم، وأحمد أبو غلوس، وإبراهيم الخلايلة، فهؤلاء داعينك الإخوة إلى التحاكم لشرع الله عند القاضي أبو بكر السرحان على خمس بنود يذكرها لك القاضي أبو بكر السرحان عند موافقتك لقبول القاضي؛ لأن القاضي اشترط قبول الطرفين للتحاكم، وبلغتك يا شيخ، وجزاك الله خير.

الشيخ أبو محمد المقدسي: الله يجزيك خير يا شيخ، وأنا -إن شاء الله- أقول إنك تبلّغ الإخوة بصريح العبارة أن القضاء الشرعي على رأسي، وأننا أفنينا عمرنا كله لتحكيم شرع الله -عزَّ وجل-، ولتفعيل هذا القضاء؛ فأنا أول من يقبل وأول من يبادر لمثل هذه الجلسات التي فيها تحاكم إلى الشرع، وإذا كان هؤلاء أرسلوك، وطلبوا مثل هذه الجلسة ظنًّا منهم أني سأرفض القضاء فهم واهمون، بل أنا من شدد النكير على تنظيم الدولة لأنه رَفَضَ الجلوس للحكم الشرعي وللتحكيم بينهم وبين جبهة النصرة بعد مراسلات طويلة على مدى ثمان شهور، وبعد أن نزلنا على الشروط التي اشترطوها من أن يكون القاضي كافرًا بالطاغوت مُكفرًا لأنصاره وللنواب ولغير ذلك ممن اشترطوه، بعد أن نزلنا على ذلك كله رفضوا الجلوس للتحاكم؛ ولأجل ذلك اتخذتُ أنا موقفي المعلن هذا الذي أسخط هؤلاء الأربعة وغيرهم، وأعود وأكرر أنني لستُ كتنظيمهم أرفض التحاكم، بل سأقبل التحاكم، وسأتصل مباشرة الآن بعد انتهاء هذه المكالمة -أو هذا التسجيل- سأتصل بأبي بكر السرحان، وأسأله عن موعد الجلسة وعن موعد القضاء والتهم حتى أخبرهم بأنني ملبٍّ لهذا القضاء الشرعي.

والحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت