ونحن قلنا لا يهمنا لا شكرهم ولا ثناؤهم ولا غضبهم ولا سخطهم، الذي يهمنا أولًا وآخرًا هو رضا الله؛ إرضاء الرب، وأن نؤدّي الأمانة التي في أعناقنا؛ حراسة هذا المنهج من الانحراف، وتذكير المجاهدين والدعاة والمخلصين مما يجب عليهم في حراسة هذا المنهج.
ونسأل الله عزّ وجل أن ينصر عباده المجاهدين، وأن يسدد رميهم، وأن يألف بين قلوبهم، وأن يوّحد صفوفهم وأن ينصرهم على عدوهم، اللهم صلِ على مُحَمَّد وعلى آله وأصحابه أجمعين.