-قال حامد البيتاوي: النائب عن (حماس) في المجلس التشريعي الفلسطيني في حوار معه في جريدة (الغد ' الأردنية ') 20/ 2 / 2006 م:(أما مخاوف البعض من الرجعية وفرض الحجاب وتقييد الحريات ومنها حرية المرأة مخاوف غير حقيقية، فنحن لسنا حركة ناشئة ولا حركة غوغائية، بل لنا امتداد تاريخي عبر جماعة الإخوان المسلمين المعروفة بفكرها المعتدل، وتأثيرنا في الموروث الحضاري الفلسطيني جاء بلا أي نوع من العنف
نحن لن نطبق الشريعة الإسلامية، ولكننا سنعمل قدر الإمكان على الالتزام بمبادئ الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
وقال: حماس لا تفكر أبدًا في إقامة دولة إسلامية، أو تطبيق الشريعة حاليا)اهـ
-قال موسى أبو مرزوق في الحوار المذكور أعلاه مع مجلة البيان: ـ هل توضحون لنا اللبس الذي نشأ بعد أحداث غزة حول الدولة الإسلامية في القطاع وموقف «حماس» الحقيقي من هذا الموضوع؟
(كل التصريحات بصياغة مستقبل قطاع غزة بمعزل عن الضفة الغربية، تندرج في إطار خطة إسرائيلية هدفها الوصول إلى فصل غزة عن الضفة، وفي هذا السياق تأتي الحرب الدعائية حول ما سمي «حماسستان» أو الإمارة الإسلامية والهرطقات الأخرى التي لا أساس لها من الصحة) اهـ.
- (رويترز) 23/ 2/2006: - قال رئيس المجلس التشريعي الجديد عزيز دويك: (لا أحد في حركة حماس لديه النية لتطبيق الشريعة بالقوة. هذا أمر غير وارد في برنامجنا ولن نقدم على فعله) .
-قال خالد مشعل: في برنامج لقاء خاص والذي بثته قناة الجزيرة الفضائية من شهر تموز:
(أنا أجريت اتصالاتي مع المسئولين العرب .. قلنا لهم باختصار: مشكلتنا لم تكن مع س أو ص؛ مشكلتنا مع خلل أمني كان يخترق الساحة الفلسطينية ويعيق عملها وبناءها الداخلي ... لا نريد سلطتين ولا حكومتين و لا كما نتهم إمارة إسلامية و من هذا الكلام الفاضي وأقصد بالكلام الفاضي هذه الاتهامات التي لا دليل لها) اهـ