وعلى كل حال فديدننا أن لا نقر شيئا من الاجتهادات الخاطئة في التكفير في صفوف شباب هذا التيار ونسعى دوما لتصحيح ذلك وتقويمه وتحذير الشباب من الخطأ أو التسرع في التكفير أولا بأول .. وليس أدل على ذلك من رسالتنا الثلاثينية في التحذير من الغلو في التكفير ..
وهي موجودة يتداولها أهل هذا التيار ومنشورة هي وغيرها من كتاباتنا في موقعنا (منبر التوحيد والجهاد)
من أهم ما ينقص شباب التيار السلفي الجهادي في هذه البلاد تحديدا الوعي بطبيعة هذه المرحلة وبمكائد ومؤامرات العالم أجمع عليه ليهيء نفسه كي يكون على قدر هذه المواجهة ويترك السطحية في النظر إلى الأمور والتسرع والعشوائية في العمل ..
وينقصه الاستفادة الجادة من أخطاء وتجارب الحركات السلفية الجهادية التي سبقته كي لا يظل يكرر الأخطاء نفسها ..
نعم أيدتها وفرحت بها كما فرح بها كل مسلم يعرف جرائم الأمريكان وإخوانهم اليهود في حق أمته .. وكتبت في ذلك تأصيلا شرعيا مستندا لأدلة الكتاب والسنة وهو منشور في موقعنا تحت عنوان (هذا ما أدين الله به) أو (وجوب نصرة المسلمين في أفغانستان وكفر من ظاهر عليهم عبدة الصلبان)
الشيخ أسامة بن لادن أمام المجاهدين في هذا العصر ولا يجادل في ذلك إلا كافر غاظه ما قدمه هذا الرجل من نصرة لدين الله أو منافق متلون له مصالح ومكاسب عند طواغيت الحكام أو جبان جاهل لا يفقه دينه وحقيقة الجهاد فيه أو حاقد حسود يحسد الرجل على ما آتاه الله من رفعه وعزة لرفعه راية الدين .. وأنا للأسف لم أتشرف بمقابلته في يوم من الأيام رغم أني كنت قد شاركت في التدريس في معسكرات القاعدة داخل أفغانستان كما درست في معهدها الشرعي في بيشاور في أوائل تأسيسها ..