على كل حال أنا أقول هذه الصفحة نحن طويناها، بل الكتاب كلهُ يجب أن نضعه على الرف، ليست الصفحة، ثم الحمد لله أنتم تعرفون أننا لا نخاف في الله لومة لائم، ولو كنا نخاف في الله لومة لائم ما كلمناكم من داخل هذا المكان.
على كل حال الآن هذه الصفحة طويناها بعدما ماطلونا وأخرونا إلى هذا الحد، وكان عندنا أمل أن يستجيبوا .. نقول فلنطوِ هذه الصفحة، بل فلنضع الكتاب كله على الرف، وننشغل في ما فيه مصلحة ديننا ودعوتنا وجهادنا، وأنا أذكر إخواننا في الأردن بأن لا ينشغلوا أبدًا في الدفاع عن شخصي الحقير، بل أن ينشغلوا بنصرة هذا الدين ونصرة هذه الدعوة ويتركوا خذلان هؤلاء القوم، هؤلاء المشاغبون طويلو اللسان سيئو الأخلاق الذين تعودنا منهم من كل شر وقلة أدب؛ اتركوهم في حالهم، لا تنشغلوا معهم ولا تتنزلوا معهم، ولا تجعلوهم يجرونكم إلى سفاسف الأمور فإن الله -عز وجل- يحب معالي الأمور ويكره سفسفها، لا تنشغلوا معهم في هذا الأمر، استقبلوا شهر رمضان الكريم القادم بنصرة هذه الدعوة وإصلاح ذات البين وفي الإقبال على بعضكم البعض، وتعلموا دين الله ونصرة الحق وأهله واتركوا هؤلاء القوم في حالهم، لن يضرونا إلا أذى، نحن تعودنا على أذى ألسنتهم وطولها وافترائهم وكذبهم، فأنا نصيحتي لإخواني أن يتركوهم ويهملوهم ( .. )
الآن نحن ليست معركتنا مع هؤلاء، خلاص انتهينا منهم، بينَّا الموقف منهم ووضحنا مرادنا منهم. ( .. ) علينا وهذا أمر عادي جدًّا، معودين أنفسنا، موطنين أنفسنا نحن أن ينشغلوا بنا، هؤلاء كانوا يترجوننا ألا نتكلم في جماعتهم ونتريث وكم كانوا يقولون مشايخنا وشيوخنا ودرسوا علينا، والآن لما قلنا كلمة الحق بهتونا كما بهتت اليهود عبد الله بن سلام، فخرجت الأكاذيب والافتراءات، طيب وين هذه الأكاذيب والأقاويل عندكم عندما كنتم تأتوننا وتزوروننا؟! وشيخنا أبو محمد ووين كانت هذه؟! لم خرجت الآن لما خالف قولنا أهوائكم؟!