براءتهم القطعية قيد التوقيف. فكأن الأجهزة الأمنية وجدت ضالتها بالعثور على بعض الأسلحة عند هذه المجموعة التي سمتها بالقاعدة لتهوّل من تهمها، وتغطي بها انتكاساتها السابقة.
ج 2) لا أشك بأن الغاية من هذه التهمة هي تشويه الدعوة والجهاد، وتشويه سمعة المجاهدين، ومع أن هذه التهمة لم توجه لي شخصيًا، لكن أكثر الناس لا يدققون في التفاصيل، فقد وجهت لي تهمة واحدة في خاتمة المطاف هي"المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية"وذلك بجريرة أنهم وجدوا بعض كتاباتي المطبوعة والمنشورة في المكتبات وعلى الانترنت عند بعض هؤلاء الشباب الذين لم أكن أعرف أكثرهم أصلًا قبل اعتقالي، وأكثرهم حصل على تلك الكتب وأنا في السجن سابقًا.
وعلى كل حال فقد نفى هؤلاء الشباب هذه التهمة التي وجهت إليهم وأكدوا لي عدم قيامهم بأي عمل من أعمال الإعتداء أو السطو على أموال الناس، والتي لفقت لهم بهدف تشويه الدعوة وإظهار الدعاة والمجاهدين بصورة لصوص وسراقين ..
وعلى كل حال فكل من يعرفني يعرف ولله الحمد أنني من أشد الناس تحذيرًا للشباب من التورط في أية أعمال من هذا القبيل، وخطورة أثارها السلبية المشوهة للدعوة والدعاة، ولا أكل أو أمل من التأكيد في كل مناسبة على عصمة دم المسلم وماله وعرضه، ولو كان عاصيًا فاسقًا.
س 3) ورد اسم"خليل سعيد الديك"الأمريكي الجنسية من أصل أردني في بدايات اعتقال المتهمين في هذه القضية، ووًصف في بادئ الأمر على أنه العقل المدبر لهذه المجموعة، ثم فصل عن القضية، لماذا؟
ج 3) نعم لقد قابلته في بداية الأمر عندما جمعونا في سجن قفقفا، وقد أخبرني بأنه أعتقل بتعاون من الحكومة الباكستانية الجديدة التي حرصت أن تظهر للنظام العالمي توجهها لمكافحة الإرهاب منذ البداية لنيل رضاه واعترافه بها، وأُحضر إلى الأردن على متن طائرة أردنية خاصة وضُمّ إلى هذه المجموعة ووصف بالعقل المدبر لمجرد ورود اسمه على فاكس وجد في بيت أحد المتهمين، وقد صُدمت الأجهزة الأمنية بعد التحقيق معه