فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1052

كلا ... بل لا بد مع هدم السواتر الترابية وتحطيم الحواجز الحسية بل قبله تحقيق الأخوة الإيمانية بدائرتها الأوسع عمليا على أرض الواقع بنصرة المسلمين عموم المسلمين؛ فضلا عن خواصهم .. وعندها فقط ستتغير أحوال الأمة ونحقق (( أذلة على المؤمنين ) (( رحماء بينهم ) )..

على كل حال، ورغم كل ما يقال عن مصاب إخواننا في غزة، فثمة مبشرات ميدانية تتمثل بالإحباط اليهودي بقبتة الحديدية الخائبة التي يكلفها كل صاروخ تطلقه لإبطال مفعول الصواريخ القادمة من غزة خمسين ألف دولار، حتى حال هذا دون تسويق هذه القبة التي أمست كرتونية! وتجلى جبن اليهود في حالات الانهيار العصبي والتوتر النفسي الذي بدأ يتفاقم في الملاجئ والبيوت. ولم يعد الجيش الإسرائلي يتواقح ببيانات النصر التي كان يستعرض بها على الجيوش العربية المدجنة، فاعترف نتنياهو بانكسار أنه لم يحقق الانتصار لكنه يفعل ما عليه أن يفعله.

ونحن نبشره بأننا وإخواننا سنفعل إن شاء الله ما أوجب علينا ربنا أن نفعله، من موالاة إخواننا المسلمين ونصرة أهلنا المستضعفين، والفرق بيننا وبينهم كبير (( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون ) ).

وأننا ولله الحمد - رغم المؤامرات ورغم الخيانات ورغم الغم والهم والضباب والشقاق والخلاف الذي خيم على ساحات الجهاد - نرى إرهاصات النصر قريبة ورايات الفتح مقبلة وأملنا في نصر الله لا يخبو وثقتنا في موعوده لا تتزلزل ...

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

اللهم انصر إخواننا في غزة وارفع فيهم راية التوحيد ووحد حولها صفوفهم وأنج المستضعفين واجعل لهم من لدنك وليا واجعل لهم من لدنك نصيرا ..

وكتب / أبو محمد المقدسي

عيد الفطر 1435

من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت