فهرس الكتاب
محبكم في الله مالك الريفي
ج - أحبك الله الذي أحببتني فيه
ـ أما سؤالك عن موقفي من الجهاد في المغرب الإسلامي فهو عين موقفي من الجهاد الإسلامي عمومًا كما أقول دومًا أنا خادم المجاهدين حيث كانوا، وعضدهم ونصيرهم الذي يؤلمه ما يؤلمهم ويؤرقه ما يؤرقهم ويفرحه ما يفرحهم، وهو موقف المناصر أولًا والمناصح ثانيًا؛ المناصر الذي يدفع بكل ما يملك عن جهادهم ويقيم الأدلة والبراهين على شرعيته ويرد شبهات الطاعنين فيه، والمناصح المشفق الحريص الذي يهمه تقدم الجهاد وسلامته وسلامة ثمراته ..
ويعرف هذه المناصرة والمناصحة ويقدرها كل من يعرف ويفهم كتاباتي بفضل الله .. وفي مقدمة هؤلاء المجاهدون أنفسهم بفضل الله ويكفيني هذا وهو الذي يهمني بعد علم الله تعالى.
ـ أما بخصوص الكتابة في التأصيل للجهاد فكل ما نكتبه يصب في هذا الباب الذي ذكرت وسترى إن شاء الله كل يوم ما هو جديد في نصرة الجهاد والمجاهدين في كل مكان؛ فقط اطلب منك الدعاء؛ وما قام به النظام في الجزائر وتقوم به كافة الأنظمة اليوم من استعمال علماء السلاطين في التصدي للجهاد والمجاهدين هو جزء من توصيات مؤسسة راند الأمريكية وتوصيات مؤتمرات ما يسمى بمكافحة الإرهاب بمحاربة هذا التيار المبارك بالإعلام والفكر والشرع المحرف والمزور ولذلك فمهمة مرجعيات التيار السلفي الجهادي ومشايخه هي التصدي لشبهات هؤلاء وكشف زيوفهم ودحر باطلهم وهذه المهمة لا تقل أهمية عن القتال الذي يقوم به إخوانهم في ساحات الوغى.
أما أسئلتك بخصوص الجهاد العالمي:
ـ فجوابي على السؤال الأول: أني أنصر وأؤيد كل دولة صادقة تعلن الإسلام والتوحيد منهجًا وراية لها ومن ذلك دولة العراق الإسلامية المزكاة هي وأميرها وقيادتها من قبل قادة