فهرس الكتاب
4 -ما رأيك في قادة حماس الذين تنكروا للشريعة والمجاهدين في أنحاء العالم،، أن قلت [1] عن قادتهم كفارًا لأن ولائهم كله لبلير وكريكر والأمم المتحدة؟؟
ج ـ تقدم الكلام عليهم مرارًا. وليس من الإنصاف قولك عن قادتهم (أن ولاءهم كله لبلير وكريكر والأمم المتحدة) فمهما خالفناهم وقلنا فيهم؛ لا يجوز لنا أن نفتري أو نزيد عليهم، لو تكلمت عن ركونهم ومداهنتهم وأشياء نحو هذا مع المذكورين لكان أدق، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المائدة:8] .
ولو تكلمت عن ولائهم للروافض وحزب الله لكنت مصيبا أيضا، وكذا لو تكلمت في برائهم من كل من يخالفهم من المجاهدين الموحدين .. وتحكيمهم للقوانين الوضعية وتعطيلهم لحكم الله كل ذلك موجود فيهم؛ فيكفيك التحذير منه وبيان ضلالهم فيه عن الزيادة ..
5 -ما رأيك شيخنا في الشيخ أبي عمر البغدادي بأبي وأمي هو،،؟؟
ج ـ حفظه الله وثبته ونصر به الدين وماذا عساني أزيد على ما قاله من هو أعرف به مني؛ فقد زكاه العارفين له من قادة الجهاد العالمي.
6 -ما رأيك في عصبة الأنصار هنا شبهات كثيرة حولها منها جلوسهم مع حركة فتح الخائنة؟؟
ج ـ كان لي اتصال قديم مع بعضهم وكنت أعرف منهم إخوة أفاضل، ولا علم لي عن علاقات لهم مع فتح، بل الذي أعرفه أن الخلاف بينهم وبين فتح كان يصل أحيانا إلى الصدام المسلح والقتل والقتال فأنصحك بالتثبت.
(1) كذا جاءني السؤال