فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1052

وقد قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) [المائدة:1] وهذا عام في المسلمين وغيرهم، فإذا كان بينك وبين الكافر عقد بيع أو شراء أو أمانة أو عمل فلا يحل لك خيانته وغشه وسرقته ..

قال تعالى ("إِنَّ اللّهَ يَامُرُكُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا"(النساء 58)

وفي الحديث:"أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك"رواه أبو داود

وروى البخاري ومسلم:"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان".

وعند أحمد::"لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له".

ـ المهاجر العراقي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الحبيب أنا من العراق لدي أسئلة أرجو من فضيلتكم الإجابة عليها وفقكم الله وإيانا إلى طاعته وخدمة دينه وأن يختم عليكم وإيانا بالشهادة في سبيل لا اله إلا الله ودعوة الأنبياء والرسل.

1 -ما رأيك في دولة العراق الإسلامية من حيث نشأتها في هذه الظروف وكيف تتصور فكرها ومنهاجها من حيث العمليات التي تراها على المواقع الالكترونية أو تسمعها في الفضائيات مع كون الفضائيات ليست لها أية مصداقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت